الحديث عن التجارة الإلكترونية يمكنه أن يشمل مختلف أنواع المنتجات والسلع وفي هذا الأطار ينبه بسير إلي أن أثمن نوع من السلع يمكن أن يفيد لبنان وبعض الدول العربية هو المعلومات وذلك إذا تنبه المسؤلون إلي قيمتها الحقيقية وسعي المعنيون جديآ لإتقان آلية إنتاجها مع ضرورة التشديد علي هذه الناحية المهملة في عالمنا العربي بشكل عام والتي تعتبر من الركائز المهمة جدآ في إقتصاديات الدول المتقدمة ومصدرآ للإبداع البشري الذي ترصد له الأموال الطائلة ويدر أضعاف الأضعاف منها علي خزينة الدولة

وفي هذا السياق يبدي البعض إستغرابه من عدم إقدام وسائل الإعلام المكتوبة أو المرئية والمسموعة اللبنانية والعربية علي الإفادة مما لديها من إنتاجات ومعلومات مهمة وتنظيمها لبيعها فيما بعد وإستثمارها بأفضل الطرق كما يلفت إلي تأخر بعض الدول العربية في إنشاء حاضنات تكنولوجية تتيح مجالات عمل عدة للشباب المتخصص وتساهم في تطوير قطاع منتج بالدرجة الأولي وينتقد قائلآ هناك أكثر من ست حاضنات إلأكترونية في لبنان لا زالت حبرآ علي ورق بإستثناء الحاضنة الوحيدة لجامعة القديس يوسف في حين تفتقد الجامعة اللبنانية لواحدة

ويذكر أيضآ إذا رجعنا أعوما قليلة إلي الوراء نجد أن وسائل الإعلام كانت تعاني كثيرآ من أجل غيصال المعلومات الموجودة مباشرة وإرسال الإستثمارات إلي مندوبيها في الأماكن الجغرافية البعيدة ولكن لولا 30 عامآ أو أكثر من إستثمار وتطوير البنية التحتية للإنترنت لما أستطعنا أن نتواصل دون عوائق الزمان والمكان

من جهة أخري يعلن بشير لأول مرة عن خطوة إيجابية لرئاسة الجامعة الوطنية والتي تمثلت بتأمين إشتراك في خدمة 3500 دورية إلكترونية ستصبح متاحة أمام طلاب كلية الإعلام. كما مولت إدارة الكلية شراء موسوعتين عالميتين علي أقراص مدمجة مع الحرص علي شراء النسخ الأصلية لها وعدم اللجوء إلي نسخ مقرصنة

 

شربل غريب – 2007 – 2008 – موسوعة التجارة والمال وإدارة الأعمال – أسس التجارة والإدارة الإلكترونية من الأف إلي الياء – الناشر دار نوبليس

0 20